قطر استفادت كثيرا من استضافة كأس العالم 2022، حيث حققت عوائد مالية قياسية تجاوزت 17 مليار دولار، وهو أعلى رقم في تاريخ البطولات من نوعها، وأدت إلى تعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة على المدى المتوسط والبعيد. كما ارتفع عدد السياح بشكل كبير، حيث استقبلت نحو 1.2 مليون زائر خلال البطولة، ما دعم قطاعات الطيران والضيافة وزاد من استثمارات السياحة. فضلاً عن ذلك، عززت البطولة مكانة قطر على خريطة السياحة العالمية وساعدت في تطوير البنية التحتية والخدمات العامة، بما يسهم في استمرار تدفق السياح واستضافة المزيد من الفعاليات الرياضية الدولية المستقبلية.
فوائد استضافة كأس العالم في قطر
- تحقيق عائدات مالية مباشرة تُقدر بمليارات الدولارات من إنفاق السياح وبيع التذاكر وحقوق البث التلفزيوني.
- تعزيز الاقتصاد الوطني بنسبة نمو متوقعة تفوق 3% في السنوات التي تلت استضافة المونديال.
- تطوير البنية التحتية مثل المواصلات، الفنادق، والمرافق الرياضية التي تخدم السكان والزوار على مدى طويل.
- زيادة تدفق السياح وما يتبعها من نمو في قطاعات الطيران والضيافة.
- تحسين صورة قطر على الساحة العالمية كدولة منظمة ومزورة لأحداث رياضية ضخمة.
- ترك إرث مستدام للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية في قطر.
- استقطاب الاستثمارات الأجنبية من شركات عالمية بفضل إظهار القدرة على تنظيم حدث عالمي ناجح.
- رفع مستوى المعيشة للمجتمع القطري من خلال رؤية قطر الوطنية 2030 التي ترتكز على تنويع الاقتصاد.
بهذا الشكل، تمثل استضافة كأس العالم نقطة تحول رئيسية في تاريخ قطر الاقتصادي والاجتماعي وتعد محركا مهما للرؤية المستقبلية للبلاد.