سؤالك جميل ويدل على قلب حي يحب والده.
معنى بر الوالد
بر الوالد هو طاعته في غير معصية، واحترامه، وخدمته، والإحسان إليه قولًا وفعلًا، مع الصبر على طبعه وأخطائه. وهو من أعظم القربات بعد التوحيد، وسبب لرضا الله وتوفيقه في الدنيا والآخرة.
أعمال عملية في البر
- طاعته في المباحات والاجتهاد في تنفيذ ما يحب ما لم يكن فيه معصية لله.
- الكلام معه بلطف وخفض الصوت وعدم المجادلة والرد القاسي أو إظهار الضجر.
- خدمته فيما يقدر عليه الإنسان؛ من قضاء الحوائج، والإنفاق عليه إن احتاج، ومرافقته في ما يسعده.
- إظهار البِشر عند لقائه، والسؤال عن حاله، والجلوس معه والاستماع لحديثه وعدم الانشغال عنه بالجوال ونحوه.
- الدعاء له بصدق: أن يطيل الله عمره على طاعة، وأن يغفر له، وأن يرزقه الصحة والرضا.
إن كان بينكما خلاف أو تقصير
- إن كان سبق منك عقوق أو قسوة، فاعتذر له بصدق، وابدأ مرحلة جديدة من اللطف وخفض الجناح والحرص على رضاه.
- تحمّل ما تكره من طبعه وصبرك عليه يُكتب لك برًا عظيمًا، ولا ترد الإساءة بمثلها.
- ابحث عن الأشياء التي يحبها (زيارة، هدية بسيطة، مساعدة معيّنة) واجعلها بابًا ثابتًا للبر.
إذا أحببت، اكتب تفاصيل وضعك مع والدك (هل يعيش معك؟ هل بينكما مشاكل؟) حتى يمكن وضع خطوات تناسب حالتك أكثر.
