معاوية بن أبي سفيان توفي موتًا طبيعيًا في دمشق في شهر رجب سنة 60 هـ، ودفن في مقبرة باب الصغير بدمشق. كان في آخر عمره مريضًا، ولم يمُت نتيجة تسميم أو عنف كما تدور بعض الروايات، وإنما أنهى حياته سليمًا نسبيًا وعهد بالأمر إلى ابنه يزيد. توفي وهو عن عمر يناهز حوالي 78 سنة بعد حكم دام 20 سنة كخليفة للدولة الأموية، وكان قلقًا على مستقبل حكم ابنه يزيد بسبب معارضته من بعض الفرق والأفراد. أما بالنسبة لسيرته السياسية، فمعاوية كان أول خليفة أموي، واعتُبر من أبرز القادة السياسيين في التاريخ الإسلامي، خاض معارك ونزاعات من أجل توطيد حكمه، ومنها معركة صفين ضد علي بن أبي طالب، واستمر في حكم الشام حتى وفاته. باختصار، مات معاوية وفاة طبيعية في دمشق بعد مرض أُصابه به في آخر أيامه، ولم يُقتل أو يُسمم حسب المصادر التاريخية المعتمدة.